(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجذور التاريخية للأكراد في سورية/1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: الجذور التاريخية للأكراد في سورية/1   الثلاثاء فبراير 23, 2010 1:17 pm

أولاً:الأكراد في بلاد الرافدين
كانت بلاد الرافدين ما قبل التاريخ مسرحاً لحضارات كثيرة أشهرها: السومرية و العلامية، و عرفت أسافل بلاد الرافدين الحضارة المدنية الأولى حوالي (3300ق م) و من علامات ازدهارها ظهور الكتابة و النشاط المعماري المتقدم(1). في حين ظهرت المستوطنات الزراعية الأولى في كردستان منذ الألف السابع قبل الميلاد (2).
في أواسط الألف الثاني قبل عصرنا، كان للكاشيين نفوذ كبير على الأقاليم الكردية الحالية . اكتشف لملك الكاشيين و كان يدعى (ماردوك أو مردوخ) تمثال رمزي مجسداً بمعزقة مدبدبة مسماة (ماروّ) و دخلت هذه الكلمة إلى الفرنسية لتصبح مار ولتدل على نوع من المعازق ً (3)، و كان يسمى ابن هذا الملك نابو.
في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، زعزع الآراميون الرحلّ الأمن في بلاد ما بين النهرين (بابل و آشور). إلاّ أن الآشوريين استطاعوا إخضاع جوارهم وإقامة مملكة قوية سقطت عام 612 ق.م على يد الميديين، الذين أتوا، على ما يبدو، من شرق كردستان الحالية. و تغلب الميديون على الآشوريين بتحالفهم مع البابليين (4)، و بنوا إمبراطورية كبيرة لكنها لم تدم طويلا إذ قضى عليها الفرس عام 539 ق م. و خضعت المنطقة منذئذ للفرس الذين دخلوا في حروب طاحنة مع الروم، الذين كانوا بدورهم يطمعون في هذه المنطقة .
حسب رأي أغلبية المتخصصين في الدراسات الكردية (5) و حسب رأي أغلبية الأكراد، يعود أصل الأكراد إلى الشعوب الهندية-الأوربية، وهم نزلاء من الميديين (6).
في حين أن البعض الأخر يعتبر الأكراد من الشعوب الأصلية الكبرى في بلاد الرافدين ولازال يحافظ على خصائصه (7). وصف كزينوفون اليوناني في عام 401-400 ق.م سكان كردستان الحالية (الكردوخ) الذي كانت لهم صفات و خصائص و سماه مطابقة لأكراد اليوم (8).
ويرجح البعض بأن الأكراد هم نتيجة لامتزاج الميديين بسكان بلاد الرافدين الأصليين و خاصة الكاشيين (المردوخيين). لغوياً، اسم الملك مردوخ يدل بالكردية على مدلولين متلازمين (مار، مر = معزقة، ثم دوخ= ذراع المعزقة). أما اسم ابن الملك المقدس (نابو)، فيستعمل أيضا في الكردية كاسم و كنية، حاليا تعيش في كردستان عشيرة تدعى مردوخ، وهي منتشرة في كردستان الشرقية والجنوبية(9).
في عام 1997 نشر في باريس باحث الآثار الفرنسي جان ماري دوران ترجمة اللوحات الأثرية السومرية المتعلقة بمراسلات مملكة ماري. و في هذه اللوحات, التي هي قيد الترجمة إلى العربية, يوجد الكثير من الوثائق التي تتعلق بالممالك التي شهدتها كردستان في الألف الثانية قبل الميلاد. وليس ما لدينا ما يجزم بأن كل هذه الإمارات كانت كردية. إلا أن الجديد في هذه الوثائق هو أننا نجد, ولأول مرة في التاريخ المكتوب,أكثر من عشرين لوحة أثرية تخص العلاقات السياسية بين إمارة ماري و إمارة كوردا. واسم هذه الإمارة الأخيرة لا يترك مجالاً للشك في أنها كانت كردية.
إذ كانت إمارة كوردا من أقوى الإمارات التي قامت في الجزيرة, إلى الشمال من إمارة ماري وحتى شمال شرقي الفرات, إلى درجة أن أمير ماري كان يخشى حه مورابي مملكة كوردا , وكان يحتاط منه,رغم العلاقات الطيبة التي كانت تجمعهما.
و عندما سألنا السيد جان ماري دوران عن مزيد من التفاصيل حول إمارة كوردا, اكتفى بالقول بأنها كانت تسيطر على جبل سنجار, وأن قادتها لم يكونوا محببين من قبل الإمارات المجاورة . لم نلاحظ في نصوص الوثائق المترجمة ما يدل على أن لقادة الإمارات المجاورة كره خاص تجاه قادة كوردا, سوى ما هو دارج من التنافس بين الإمارات المتجاورة. و لربما تجنب السيد دوران الدخول في موضوع قد يسبب له إشكالات مع السلطات السورية. أو لربما يريد أن يحتفظ لنفسه ما لديه من معلومات عن إمارة كوردا ليضعها في بحث خاص في المستقبل (9مكرر).
تعتبر اللوحات المتعلقة بإمارة كوردا أقدم نص تاريخي يذكر الأكراد بشكل واضح. وكانت تسيطر هذه الإمارة على قسم كبير من كردستان الملحقة بالدولة السورية.
إذا كان من الصعب تحديد بداية تشكل وحدة الخصائص القومية عند الأكراد، فيدل ذلك على قدمْ تكون الوحدة القومية عند الأكراد الذين يشكلون " شعباً خاصاً تماما، يتكلم لغة معينة ويعيش على أرض متكاملة، و يتمتع بثقافة خاصة، رافض بمجموعه الذوبان القومي الذي يُراد إكراهه عليه، و أظهر آلاف المرات منذ أكثر من قرن إيمانه بتشكيل وحدة قومية خاصة, تتمتع بمؤسسات سياسية خاصة, و لها الحق في ممارسة استقلالها في اتخاذ القرار"(10)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجذور التاريخية للأكراد في سورية/1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات عَبق الأديان السماويه ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ قسم بوابة الحوارات ¸¸.·*)-
انتقل الى: