(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجذور التاريخية للأكراد في سورية/2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: الجذور التاريخية للأكراد في سورية/2   الثلاثاء فبراير 23, 2010 1:22 pm

ثانياً:الأكراد في الإمبراطورية العربية الإسلامية

قبل الغزو العربي، كانت كردستان محتلة من قبل الفرس و الروم. و في عام 640م غزا الخليفة الثاني عمر بن الخطاب إقليم كردستان، بحملة عسكرية تحت قيادة عياض بن غنم، لكن لم تتمكن هذه الحملة من تنفيذ هدفها بشكل كامل، فلجأ الخليفة الثالث عثمان بن عفان إلى تنظيم حملتين عسكريتين جديدتين في عام 643م، من أجل إخضاع كردستان كليا؛ الأولى تحت قيادة حبيب بن مسلمة الفهري، والثانية تحت قيادة سلمان بن ربيعة الباهري (11).

لم يخضع الأكراد و جيرانهم الأرمن بسهولة للجيوش و السلطات العربية الإسلامية، حيث " كانت كردستان طوال فترة حكم الدولة العربية الإسلامية الأولى بشقيها الأموي و العباسي، ولعدة قرون بعدها، تدار و تحكم من قبل حكام و أمراء أكراداً – و الأصح هو أكراد.م- على شكل إمارات و إقطاعيات مستقلة و شبه مستقلة. ثم تعرضت لعمليات غزو أجنبية كانت تطول و تقصر" (12).

أراد الخليفة الرابع علي بن أي طالب عام 659م أن يسيطر على البلاد بشكل أقوى ، مما أثار خصمه في بلاد الشام معاوية بن أبي سفيان، الذي كان يحاول من جانبه السيطرة على كردستان، فتحارب الطرفان ولمرات عديد، على أرض كردستان ، و من أشهر المعارك التي وقعت بين الطرفين هي معركتي عام 659م و عام 684م.

حيث كانت الجزيرة تابعة للخليفة علي بن أبي طالب، و كان معاوية متمرداً عليه في دمشق، و كان يريد انتزاع الجزيرة و ضمها الى الشام؛ فسيّر عليها في عام 659م-39هـ حملة عسكرية بقيادة عبد الرحمن بن قباث بن أشم الذي عُرف بعدائه للأكراد و الشيعة. و كان في الجزيرة شبيب بن عامر عاملا للإمام علي ، فكتب إلى كميل بن زياد يستنجد به، فسار كميل في ست مائة فارس، فأدركوا عبد الرحمن و قواته و قاتلوهم و هزموهم شرّ هزيمة، و لمّا علم الإمام علي بالنبأ، هنأ كميلاً و رضي عنه بعد أن كان ساخطاً عليه. و استمرت القوات الموالية للخليفة تتابع فلول بني أمية المنهزمة حتى بعلبك، ثم رجعت إلى الجزيرة مصطحبة معها الغنائم من الأسلحة و الخيل التي كسبوها في المعركة (13).

بينما تُعتبر معركة رأس العين أكثر المعارك ضراوة بين الأمويين و أنصار الخليفة علي ابن أبي طالب، و كان ذلك في سنة 684م-65هـ، عندما تحرك الشيعة في الكوفة للثأر للحسين و للتعويض عن قعودهم عن نجدته قبل وقعة كربلاء. و كان من قادة هذه المعركة رفاعة بن شداد البجلي و عبد الله بن سعد الآزدي و عبد الله بن والي التميمي و غيرهم. أعلن الثائرون خلع سلطان الأمويين و حكمهم، و ساروا من الكوفة نحو الجزيرة إلى أن وصلوا إلى رأس العين، حيث كان عبد الله ابن زياد قد خرج لمحاربتهم من الشام و بأمرته ثلاثين ألف مقاتل، استبسل الكوفيون (الشيعة) في القتال، و مع ذلك تفوق الشاميون عليهم لوفرة عددهم؛ فاضطر من بقي من الكوفيين التراجع الى بلادهم و سيطر الأمويون من جديد على الجزيرة (14), بعد أن تركت المعارك آثارها من الدمار و المآسي في هذه المنطقة الكردية.

انتفضت خلال الحكم العربي الإسلامي شعوب المنطقة الأصليون، بما فيهم الأكراد، ضد الاضطهاد و السياسة الإسلامية في عدم المساواة تجاه المسلمين غير العرب و العناصر غير المسلمة، و بشكل خاص خلال الحكم الأموي (661م-750م) الذي انهار عندما قُتل أخر" خلفائه" على يد أحد زعماء الأكراد (أبو مسلم الخراساني). و تولى أبو جعفر الحكم في الجزيرة بعد أن قضى على مقاومة أهلها (15).

مع ولادة الإمبراطورية العباسية، ظهر نفوذ العناصر غير العربية و سمحت الظروف للسلالات الكردية القوية بأن تؤسس ممالك و إمارات و دولاً كردية ذات حكم ذاتي، أشهرها الدولة المروانية، حيث أن " الأسرة المروانية أسست دولة قوية بمعنى الدولة و احتلت أخبارها و حوادثها حيّزاً هاما في تاريخ المنطقة و ما يجاورها (……) و قد برز فيها حكام و قادة شجعان أصحاب إدارة و اقتدار في السياسة و الحكم و كانت لهم مع جيرانهم علاقات حسنة ودامت الدولة المروانية مابين 350-476هـ، أي ما يزيد على قرن في حساب الزمن " (16), و تعد الدولة المروانية أكبر تجربة كردية تاريخية في بناء وحدة سياسية متماسكة و شملت ضمن حدودها الجزيرة.

ولعبت السلالة الكردية الأيوبية دوراً هاما في تاريخ المنطقة، حيث بنى زعيمها المشهور صلاح الدين الأيوبي خلال القرن الثاني عشر إمبراطورية إسلامية كبيرة, و قهر الصليبين و أجبرهم على الرجوع حتى الأناضول بجيش كانت أغلبية قادته من الأكراد و الترك (17).

في سنة 1208م، قضى المغول على الإمبراطورية العباسية التي كانت متفسخة داخليا، و ضعفت موجة التعريب كثيرا (18). و لكن انحسر دور الأكراد أيضا (19)، حيث عشائر المغول " غزت كردستان، أنهم وصلوا الى شهرزور في عام 1247م، الى ديار بكر في عام 1252م، إلى كرمنشا ه و اربيل في عام 1256م، إلى هكاري و الجزيرة في عام 1259م، غمرت كردستان في العنف خلال قرنين و نصف " (20).

بعد موت تيمورلنك المغولي في عام 1404م، استطاعت العشائر التركمانية السيطرة على كردستان الغربية تحت راية الإسلام السني، في حين كان الفرس يسيطرون على كردستان الشرقية بالإيديولوجية الإسلامية الشيعية. أصبح الأكراد، لكونهم منقسمين دينيا بين السنة و الشيعة، موضعا للاقتسام بين الإمبراطوريتين المتحاربتين (العثمانية و الفارسية) اللتين لم تتوقفا عن الاحتراب على الأرض الكردية (21
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجذور التاريخية للأكراد في سورية/2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات عَبق الأديان السماويه ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ قسم بوابة الحوارات ¸¸.·*)-
انتقل الى: