(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شخصيات تاريخية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: شخصيات تاريخية   الأربعاء فبراير 24, 2010 6:49 pm

جكرخوين
1903 -1984
اسمه شيخموس حسن علي ولد عام 1903 في قرية هسارية ، وبعيد ولادته هاجرت أسرته الى عامودا و استقرت فيها ، وقد توفي والده و والته عيشانة بعد وصولهما الى عامودا بفترة قصيرة ، فتبناه أخوه خليل و أخته آسيا ، تنقل شيخموس بين القرى و البلدات الكردية في سورية ، ثم رحل الى كردستان العراق و أيران ، حيث تعرف على واقع الشعب الكردي ، وقد أستقر بعد عودته في قرية تل شعير لمتابعة دراسته الدينية عند الشيخ عبيد الله و من ثم الامام فتح الله حتى حصل على اجازته الشرعية في العلوم الدينية ((ملا )).
وقد شغف جكرخوين بالعلم منذ الصغر ، وكتب الشعر و هو في ريعان الشباب ، وذاع صيته بسرعة بينالناس الذين كانوا يتلقفون قصائده و يتناقلونهافيما بينهم ، يعتبر جكرخوين من الاوائل الذين قادوا النهضة القومية الكردية على كافة الصعد الثقافية و الاجتماعية و السياسية في سورية ، بدأ حياته النضالية معتمداعلى أيمانه العميق بحق شعبه في الحرية و الانعتاق ، و حارب بثبات كافة أشكال التخلف الذي كان يخيم على المجتمع ، و تحول الى منارة شامخة تضيءللاجيال الناشئة دروب التحرر ، وتحدى بعزيمة و صلابة الحكام و الطبقات الرجعية في المجتمع التي لم توفر جهدا في محاربة أفكاره دون جدوى .
دخل معترك النشاط السياسي في الخمسينات فأيد الحزب الشيوعي السوري ، ثم ساهم مع مجموعة من المتنورين الكرد في تأسيس حزب آذادي ، وعندما تأسس الحزب اليمقراطي الكردي في سورية انضم اليه و أصبح عام 1958 عضوا في لجنته المركزية ، و بقي كذلك حتى وفاته .
تعرض خلال حياته للملاحقة و السجن و التعذيب مرات عديدة ، ولم ينل ذلك من عزيمته الوقادة بل كان ذلك يزيده شموخا و كبرياء و عطاء ، و اضافة الى مشاركته الدائمة في النشاط السياسي الكردي فقد ترك جكرخوين كما كبيرا من المؤلفات القيمة و التي أنتشرت بين جماهير شعبنا رغم القمع و المنع و المحاربة .
كتب جكرخوين في مجالات عديدة و له أكثر من 37 كتاب أهمها تاريخ كردستان في جزأين ، و 8 دواوين و هي
( ( النار و اللهيب 1945 AGIR ? P>T ، ثورة الحرية 1954 |ORE|A AZAD< ،و من أنا 1973 ، KV< ،و السلام 1984 A|IT<
و بعد وفاته أصدر أولاده بعض أعماله الأخرى .
توفي جكرخوين في ستوكهولم في 22 تشرين 1984 و نقل جثمانه الى قامشلو و دفن في منزله في موكب مهيب لم تشهد منطقة الجزيرة له مثيلا ، و تحول ضريحه الى مزار لأبناء الشعب الكردي .
azad dorki
يلماز كوني
ولد يلماز كوني في قرية قنجة قضاء اضنة في الأول من نيسان عام 1938 لأب فلاح فقير يدعى /حميد بوتون/وأمه /غوللو/.لم ينسى يلماز ابدآ عندما تفتحت عينيه لم يشاهد سوى القهر والعذاب والحرمان والاضطهاد ...والأغوات والدرك ..وحياة قاهرة من البؤس والبرد والأمراض والجهل،فأطفال كردستان لم يدركوا طفولتهم لنهم رجال عنيدون رغم ريشهم الصغيرة،ولنهم يصمدون رغم كل أسباب الموت ليحيوا ويبنوا العالم الجديد . يلماز لم ينسى أبدا كيف كان هو وغيره من الأطفال الفقراء كيف مات صديق طفولته/سلو/الذي لم يستطع الفقر رده،....وكيف كان أولاد الأغوات والإقطاعيين في لباسهم حين يمرضون وحتى حين يلعبون . مارس يلماز أكثر من مهنة ليكسب قوت عيشه ومصروفاً لدراسته،حيث أكمل دراسته الثانوية وسجل في جامعة استنبول في كلية الاقتصاد والتي لم يكملها بسبب السجن ،وفي استنبول كان /يلماز/ الثوري والفنان المبدع،تبلورت مفاهيمه الثورية المنسجمة مع طبقته الطبيعية في ثوريتها،حيث إن اسمه يعني /القاسي/،واختار لقب /كوناي/لأنه يعني /المسكين/.وفي تفاعل لإرادته القوية مع بساطته انطلقت موهبة إبداعية وإصبعا ثورياً يشير إلى عيني عدوه في عزم لا يهاب،كرد فعل على آلام شعبه،ولهذا أحبته الجماهير ،وكان اسمه وصوره الأكثر ظهوراً في شوارع تركيا وبيوتها الفقيرة وفي صالات عروض الأفلام السينمائية.وفي استنبول اصدر مجلتين هما /يوران-دوروك/عام 1958،ويساهم في تحرير جريدة الحائط الجامعية .كتب قصته الأولى /الأعناق الملتوية/1961 وكانت محطة ازجه في أحد السجون بتهمة /المثقف الأحمر/،ولعل أجمل ملاحمه رائعته الأدبية /صالبا/1973التي كتبها في سجنه/السليمة/والتي طبعت أكثر من سبع مرات داخل تركيا ،وترجمت إلى عدة لغات أجنبية وفي سوريا طبعت مرتين .كتب رواية /معادلات مع ثلاث غرباء/في السجن أيضاً،وكذلك المئات من القصائد والمقالات وسيناريوهات أكثر من فيلم من سجنه وكان أكثرها شهرة أفلام / الرفيق-القطيع –(يول)القطيع /،كان زائراً دائماً للسجون في تركيا،وكان يزداد إصرارا وعناداً ورؤيا للعالم ولمجتمعه . بدأ العمل في السينما لتغطية نفقات دراسته،ولكنه انغمس فيها إلى الأبد وأول عمل له كان مع المخرج التركي التقدمي /عاطف يلماز/،ومنها بدأ يلماز يكتب ويمثل ويخرج حيث ظهر في أول عمل فني عام 1958 في فيلم /أبناء هذا الوطن/ .كان محاصراً على الدوام من فاشيست العسكر والرقيب الحكومي لفكره وعمله،وبالرغم من ذلك فقد أنجز أكثر من /100/فلم تجاري أصبح خلالها البطل الأول عند الجماهير والأكثر طلباً من منتجي الأفلام ،ومن أفلام هذه الرحلة/النهر الأحمر-النعجة السوداء-القاتل الضحية-ملك الملوك...../.كان عام 1961 تحولاً كبيراً في حياة يلماز كوناي حيث بدأت مرحلة فنية أسست قواعد جديدة للسينما التركية وبعداً عالمياً لها،فأخرج في هذه المرحلة/سيد خان-الذئاب الجائعة-رجل قبيح-(يول)القطيع ،وكان باكورة أعماله الفنية،الذي أوصل يلماز إلى المهرجانات العالمية حيث نال /17/جائزة على أعماله وجذبت العيون والسمعة القوية له بين فناني العالم...،وكانت مقولته في تلك الفترة/أنا لا أصنع سينما بل أكتفي ببيان الحياة الواقعية.....لا بدّ من أظهار الاستغلال الذي تتعرض له طبقتي ولصالح من....../،ورغم الشهرة بقي /كوناي/مخلصا ودليلا للجماهير ليخرجها من بؤسها ،وكان لا بدّ من فكر ونظرية فكانت المركسية ، كان
يقول:/إنني أسترشد بالماركسية كمبدأ ومنهج جمالي وفكري ألتزم به وأسير على هديه.../.لهذا بدأ عام 1972 بإخراج أفلام أكثر قوة مثل/الآلام المرئية-غداً هو اليوم الأخير-الأب-..../ليدخل السجن من جديد ولكنه لم يتوقف فأخرج /القطيع/ليقول القليل من الكثير من قضية شعبه الفقير المحروم حتى من ذكر اسمه ،وفجرها معاناة على يد (بيرفان)عندما تخنق سمسار الخراف لتقول له :إن هذا الشعب عندما سينفجر سيجرف معه من يقف في طريقه ولن يفلت أحد من عدله ومن أصابعه. وفي فيلم (يول)(الطريق)أراد /يلماز/القول إن السجن الحقيقي ليس هو السجن المحاط بالهراوات والأسلحة والأسلاك الشائكة بل هو هذا البلد الكبير المحاط بنقاط الحدود وبالبحار المسمى تركيا،وحاز على فيله /الطريق/جائزة السعفة الذهبية 1982 في مهرجان/كان/ السينمائي الدولي.وفي فترة سجنه الأخيرة كتب روايته/قصص إلى ابني-نحن نريد مدفأة وزجاج للنافذة ورغيفين/،كما وكتب عدة دراسات من أهمها/الشرائح السياسية/وحكم بسببه سبع سنوات ونصف،وآخر كتاب له في السجن كان/حول الفاشية/،وبلغت مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى عام 1983 /101/عاماً.وفي عام 1984 في مقابلة أجريت معه قبل وفاته بشهر تقريبا كان يلماز يزن كلماته بكل عناية ويتحدث ببطء وروية/مطالبي تتعلق بالحد الأدنى ولكنها هامة جداً...إنهاء التعذيب ...منح العفو العام عن السياسيين...منح المزيد من الحقوق للنقابات والتخفيف من الضغوط على مثقفي البلدان....مثقفي تركيا في حاجة ماسة إلى تضامن عالمي .....لقد جرى سحق قدراتهم..../.يلمازكوناي في أواخر أيامه كتب وصيته و وهب جسده للمجمع الكردي في باريس ليتصرف به،حيث كان حلمه أن يصنع فيلماً عن تاريخ كردستان وعن نضال شعب كردستان ضد مستعمريه .في سؤال له عن كردستان موحدة أهي حقيقة أم حلم قال كوناي وبثقة :/سيكون ذلك لو أعتمد الأكراد على حسن نية كذا الأنظمة الغاصبة لكردستان ولهذا السبب بالذات لا خيار أمام الأكراد سوى الاعتماد على قواهم الذاتية ). توفي يلماز كوناي يوم الأحد في التاسع من أيلول سنة1984 في أحد مشافي باريس وقد وفد كبار رجالات الأدب والفكر والفن من كل المدن الفرنسية والأوربية لتشييعه الذي جرى في يوم الخميس/13/أيلول،وسارت في مقدمة المشيعين عقيلة الرئيس الفرنسي /فرانسوا ميتران/ممثلة لرئيس الجمهورية ،وشارك وزيرة الثقافة الفرنسية وعدد من الوزراء المعنيين ووفود الفن الشعبية وجماهير الكرد المتواجد في فرنسا وألمانية الغربية.....،ودفن في مقبرة العظماء (بيير لاشنز)بباريس بعد مراسيم التأبين الرسمية والشعبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شخصيات تاريخية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات الشخصيات التاريخية ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ قسم شخصية تاريخية ¸¸.·*)-
انتقل الى: