(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلم القومي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: العلم القومي   السبت مارس 20, 2010 11:08 pm


كلمة العلم أو الراية تعني ذلك المزيج من الألوان والأشكال التي يتم ابرازها في قطعة قماش او مادة مرنة لها دلالات محددة بهدف خدمة معنى معين كأن يكون سياسياً أو اجتماعياً أو تجارياً او غيرها ، بحيث يتم فهمه من قبل المستخدم أو المتلقي أفرادا أو جماعات. وهذا المعنى او الرمز يعطي خصوصية الى تلك الجماعة التي تتبنى الراية سواء اكانت مؤسسة تجارية او حزب او دين او شعب او دولة او مجموعة دول.
و كباقي الشعوب فإن للكلدان رايتهم و للآشوريين و للسريان رايتهم ايضاً.
وفي هذا المقال وجدت ضرورة تسليط الضوء على العلم الكلداني و العلم الآشوري و العلم السرياني ، و شرح معاني كل منها استناداً الى ما جاء في تفسير مصمميها للرموز و الأشكال التي يتكون منها كل علم لكي يكون كل قوم من هؤلاء على بينة و دراية لمدلولات الراية التي يحملها والتي تمثله .





العلم الكلداني

العلم الكلداني هو من تصميم الفنان التشكيلي و الباحث الكلداني المعروف عامر حنا فتوحي و له شرح مفصل في كتابه الكلدان منذ بدء الزمان ، حيث يمثل الخطان الأزرقان العموديان نهري دجلة و الفرات الخالدين و يرمزان للوفرة و العطاء ، فيما ترمز الأضلاع و الإشعاعات الثمانية و القرص الدائري الأصفر للشمس، رمز الخير و العدل و المساوات و المدنية ، و الدائرة الداخلية الزرقاء تمثل القمر، و الشمس و القمر يمثلان الأجرام السماوية الرئيسية في المعتقد البابلي الكلداني و يرمزان ضمناً الى حضارة الكلدان و ابتكاراتهم في مجال العلوم و منها علم الفلك الكلداني القديم الذي يعد اساس علم الفلك المعاصر.
النجمة الثمانية تبدو مستخدمة في الإقليم البابلي منذ عهد الكتابة الصورية في الألف السادس ق.م وهو عصر الكلدان الأوائل ، حيث كانت النجمة ترسم بشكل أربعة خطوط متقاطعة ينتج عنها نجمة بثمانية رؤوس ، و ظلت مستخدمة حتى عهد آخر رقم طيني من الأقليم البابلي بحدود 80م ، أي ان استخدامها قد استمر على طول فترة تزيد على خمسة آلاف عام ، كما ان النجمة الثمانية قد استخدمت في الفخاريات الرافدية منذ القدم و الى عصور تعود الى حقبة سامراء 5500 ق.م.
إن أهمية النجمة الثمانية الكلدانية البابلية لم تتوقف عند استخدامها في التاريخ القديم ، بل انها بقيت في الإستخدام خلال العصور اللاحقة ، وخير مثال على ذلك تشكيلاتها ابان العصر العباسي الزاهر الذي كان اساسه الفن البابلي القديم ، حيث استخدمت النجمة الثمانية في الخط و الزخرفة و الحفر في الحجر و على الخشب وفي تصميم القباب و أشهرها القبة المعروفة بالقبة الصليبية. و يضيف الأستاذ فتوحي أيضاً حول تواصل استخدامها في العهود اللاحقة حتى استخدمت كشعار للجمهورية العراقية عام 1958م ، بعد ان اعتمدها اثنان من مؤسسي الفن الحديث في العراق، هما الفنان الخالد جواد سليم (المصمم) و الأستاذ الفنان عيسى حنا دابش (المنفذ) وهو الرئيس العام للرابطة الدولية للفنانين التشكيليين المحترفين الكلدان ـ حيث قاما بتصميم وتنفيذ شعار الجمهورية العراقية بعد ثورة الرابع عشر من تموز .
أما سبب اختيارهما للنجمة الثمانية فهي كما يؤكد الأستاذ دابش (لأنها تمثل وطنياُ كل حضارة بيث نهرين).
و يجمع العلم الكلداني في رموزه ثلاثة صفات رئيسية للشعب الكلداني:
1- الوطنية من خلال رمز نهري دجلة و الفرات الذين يقطعان العراق من شماله الى جنوبه و يمثلان بلاد النهرين وطن الكلدان.
2- الانتماء و الاعتزاز بتاريخ بيث نهرين كله الذي يمتد الى اكثر من 7309 من السنين ، وذلك من خلال النجمة الثمانية الأضلاع التي استمر وجودها و ظهوها و استخداماتها بشكل مستمر على مدى كل العصور والعهود في البلاد.
3- الإفتخار بالمنجزات العلمية للكلدان عبر التاريخ وخاصة علوم الفلك من خلال رمز القمر و الشمس داخل النجمة الثمانية.
من خلال تبني الكلدان لهذا العلم الذي يتوسطه النجمة الثمانية دليل على مدى تعلق أبناء هذا الشعب بارضهم و وطنهم و اعتزازهم بحضارتهم و تاريخهم. كما ان العلم الكلداني في شرح رموزه لا يحمل اي تعصب تجاه الآخرين ، بل هو مفتوح على كل العراقيين بكافة انتمائاتهم العرقية.

العلم الآشوري

كان العلم الآشوري سابقاً يأخذ شكلاً آخراً ( كما في الصورة المرفقة ) ، حيث يتوسطه الإله آشور حاملاً بيده القوس والسهم وهو فوق ثور و احياناً كان يستخدم بدون وجود شكل لهذا الإله.
ثم تبنت المؤسسات الآشورية المنضمة الى الاتحاد الآشوري العالمي النموذج الذي قدمه الفنان الآثوري الايراني الاصل جورج بيث اتانوس عام 1974 في يونكيز- نيويورك .
والتصميم هو بشكل اربعة رؤوس لنجمة في المركز . تطوق هذه النجمة دائرة ترمز الى " شمشا " الاله شمس الاشوري ، وان الاجنحة الاربعة للنجم هي باللون الازرق المشع والتي ترمز الى الفرح والسكينة ، والاشعة المنبعثة من مفاصل النجم والتي تمتد الى الزوايا الاربعة للعلم هذه الاشعة تضيق في القاعدة وتبدأ بالتوسع الى المسافة الممتدة من المركز ، ترمز الى الانهر الرئيسية الثلاث التي تجري في (ارض اشور)، الفرات والذي هو باللون الازرق وفي الوسط الزاب العظيم باللون الابيض ، وفي الاسفل نهر دجلة باللون الاحمر.
والاشعاعات المنبعثة من مركز النجمة تصور ايضا تشتت الشعب الاشوري في الاتجاهات الاربعة من العالم وفي نفس الوقت ترمز ايضا الى عودة الشعب الاشوري الى ارضه والمتمثلة في نهاية النجمة .
فوق النجمة والشمس صورة للاله آشور " الاله الارفع للاشوريون " يقف الاله آشور في دائرة على طول الاتجاهين بجانب اليدين اجنحة للنسر ، حاملا بيده قوس الصيد ذو سهم جاهز للاطلاق.
من خلال رموز العلم الآشوري القديم و الحديث نجد بأنه يرتكز بالدرجة الآساس على ثلاثة نقاط :
النقطة الأولى: الإله الوثني آشور( الاله الأرفع عند الآشوريين) ، حيث في التصميم القديم صورة لأله آشور وهو فوق ثور ، بينما في العلم الجديد رمزان للاله آشور ، احدها قرص الشمس الذي في المركز ، و ثانيهما شكل الاله الموجود بين جناحين ، وهذا يؤكد مدى اعتزاز آشوريو اليوم بإلههم الوثني آشور بالرغم من كونهم اليوم يتبنون المسيحية ديناً لهم.
النقطة الثانية : التباهي بحروب و انتصارات الامبراطورية الآشورية القديمة.
النقطة الثالثة : حلم عودة أرض آشور (او ما يطلقون عليه الأحزاب الآشورية باقليم آشور) الذي يحددون ابعاده بالمنطقة الواقعة بين الزاب الكبير و دجلة ، وهذه المنطقة تشمل نصف كردستان العراق الحالية بالإضافة الى المناطف الواقعة شرق نهر دجلة والتابعة لمحافظة نينوى.

العلم السرياني

أوما يطلقون عليه العلم السرياني الآرامي، وهو صمم لكي يمثل الأمة السريانية في الوطن و الشتات.
يستند العلم على ما تم اكتشافه من قبل الباحث الفرنسي و خبير العلوم السامية اندريه دوبون (1900- 1983) في تل حلَف في سوريا. و القطعة المكتشفة تصور كلكامش بين اثنان من رجُلي الثور مدعومان بقرص شمس مجنح و يعتقد بأنها تعود لعصر الملك الآرامي (كبارا بن قاديانو) في القرن التاسع قبل الميلاد.
في تصميم العلم السرياني الشمس مستبدلة بلهب او مصباح يمثل روح القدس ( في عملية ذكية لإستبدال الاله الوثني المتمثل بقرص الشمس بروح القدس للدلالة على الاعتزاز و الانتماء الى المسيحية). الخلفية الحمراء تم اختيارها كرمز للدماء التي سكبت في عمليات الابادة الجماعية للسريان عبر التاريخ . اما اللون الأصفر يمثل الأمل في بلاد او ارض خاصة بهم. و النجوم الأربعة تحت الجناحين يمثلان نهري دجلة و الفرات وجيهون و بيشون.
و يمكننا تلخيص فكرة العلم السرياني بثلاثة نقاط رئيسية:
1- اللون الأحمر الذي يفسر على فداحة المجازر التي ارتكبت بحق السريان.
2- الإعتزاز و التباهي بالدين المسيحي من خلال روح القدس المتمثلة بالشعلة التي تتمركز العلم.
3- خصوصية الانتماء الى الحضارة الآرامية من خلال الشكل المكتشف في تنقيبات تل حلف التي ظهرت فيه بقايا مدينة غوزانا عاصمة مملكة بخياني الآرامية.

ولأهمية الراية ودورها المعنوي على الفرد و المجتمع ، يحاول البعض جاهداً ادخالها في صراعاته السياسية و القومية ، حيث نجد في بعض المناسبات مبالغ كبيرة تصرف على الأعلام ويتم تحضيرها مسبقاً وبالعشرات من الحجم الفوق الكبير، و يتم تعين افراد مخصصين لحملها ، و كذلك مئات الأعلام من الحجم الصغير توزع لا على التعين على الحاضرين في بعض المناسبات ، و الهدف منها هو اعطاء فكرة للحاضر و المشاهد او المتلقي بان كل الحاضرين هم اتباع هذه الراية و من ثم ليتم صبغ الحاضرين بصبغة المنتمين الى هذه الراية.
كما اصبح امراً مكشوفاُ لدى الجميع ما يفعله بعض مدعي الوحدة القسرية من فرض علم احد المكونات القومية على الآخرين و هذا العلم لا يمت بأية صلة بالوحدة و لا بالتوحيد.
و على شبابنا اليوم ان يعرفوا و يعوا جيداً مفاهيم و رموز الرايات التي يرفعونها احياناً دون علم او قصد.
فإن العلم بمدلوله و مفهومه المعنوي هو رمز للبقاء و الاستمرارية ، لذا علينا وعلى اولادنا ان نعرف كل شيء عن رموز ومعاني راية أمتنا الكلدانية التي نرفعها بفخر و تباهي.

سعد توما عليبك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلم القومي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات عامة ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتدى العام ¸¸.·*)-
انتقل الى: