(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تعلم أصل عيد نوروز ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: هل تعلم أصل عيد نوروز ؟   الأحد مارس 21, 2010 4:53 pm



النيروز: معرب كلمة النوروز التي تعني في اللغتين الفارسية والكردية اليوم الجديد وهي مركبة من لفظين: أولهما (ني) بكسر النون أي الجديد، وثانيهما (روز) أي اليوم. إذن فكلمة النيروز في اللغتين الفارسية والكردية تأتي بمعنى (اليوم الجديد). وأما اصطلاحاً فيطلق على عيد رأس السنة الفارسية الذي يقع في اليوم الأول من شهر فردون الموافق 21 آذار مارس أول فصل الربيع. ويعتقد الفرس بان النوروز هو أول يوم في الزمان، وبه يبدأ الفلك في الدوران، يقول القزويني بهذا الصدد: ((زعموا أن الله تعالى في هذا اليوم أدار الأفلاك وسير الشمس والقمر وسائر الكواكب، واسم هذا اليوم هرمز، وهم اسم من أسماء الله تعالى قالوا في هذا اليوم قسم الله السعادات لأهل الأرض، من ذاق صبيحة هذا اليوم قبل الكلام السكر، وتدهن بالزيت، رفع عنه البلاء في عامة سنته. ويتفاءلون بما وقع لهم في هذا اليوم. والنوروز عند الفرس يومان: الأول نوروز العامة، والآخر نوروز الخاصة، ونوروز العامة يقع في اليوم الأول الذي يطلق عليه اسم الهمم أهورامزدا في شهر فروردين الذي يقابل 21 آذار-مارس من السنة الميلادية، وفيه تأتي الشمس النقطة الأولى لبرج الحمل ويعتبر وصولها بداية فصل الربيع، ويقال إن الله تعالى خلق العالم في ذلك اليوم، كما أنه خلق آدم (عليه السلام) في ذلك اليوم.
فيما ذكر بعضهم أن جمشيد أول ملك إيراني في الأساطير القديمة الذي كان اسمه أولاً جم، والعرب تطلق عليه منوشلح لما وصل أذربيجان أمر أن يقيموا له عرشاً مرصعاً على مكان مرتفع مقابل المشرق، وضع تاجه المرصع على رأسه وجلس على ذلك العرش فلما طلعت الشمس وسقط شعاعها على ذلك التاج والعرش ظهر لها شعاع في منتهى اللمعان فسر الناس وقالوا: هذا يوم جديد.
ولما كانت لفظة شعاع يطلق عليها في اللغة البهلوية (شيد) فإنهم أضافوا هذه اللفظة على جم وسموه (جمشيد) وأقاموا احتفالاً مهيباً له وجعلوه يوم عيد لهم.
وأما نوروز الخاصة فيوم كان اسمه خرداد (السلامة والعافية) وهو اليوم السادس من شهر فرودين، وقد جلس كذلك الملك جمشيد في ذلك اليوم على العرش وطلب خاصة رعيته وأعلن لهم المراسم الطيبة، وقال لهم: إن الله تعالى خلقكم فينبغي أن تغسلوا أجسامكم بالمياه الطاهرة وتسجدوا له شكراً على نعمه، وتقوموا بمثل هذه الأعمال والأوامر كل سنة في مثل هذا اليوم، ولهذا السبب سمي هذا اليوم (نوروز الخاصة)، ويقال أن الأكاسرة (ملوك الدولة الساسانية الفارسية) كانوا يقضون حاجات الناس ويطلقون سراح المسجونين، ويعفون عن المجرمين ويعيشون عيشة المرح والسرور وذلك من نوروز العامة حتى نوروز الخاصة الذي هو ستة أيام من كل عام.
وأول من أعاد هدايا عيدي النوروز والمهرجان في الإسلام هو الحجاج بن يوسف الثقفي الوالي الأموي على العراق والمشرق، وقد أبطلها الخليفة الأموي عمر ابن عبد العزيز (99 – 101 هـ) وقد أعيدت مرة ثانية رسوم النوروز والمهرجان في العصر العباسي، سيما وأن أغلب وزراء العباسيين كانوا من الفرس، لذا فلا عجب أن حاولوا إحياء مظاهر أسلافهم القدماء.
ويذكر المؤرخ الاسلامي الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك أن المتوكل في يوم نوروز والسماجة (التمثيل الهزلي) بين يديه وهم يقلدون الناس ويظهرون في أصوات مضحكة.
أما السنة الإيرانية فهي تبدأ من أول يوم في فصل الربيع وبه يبدأ كما ذكرنا النوروز الذي يسمى (النوروز الجلالي)، لأن تاريخه يبدأ منذ حكم السلطان السلجوقي ملكشاه بن ألب أرسلان الذي عقد في الفترة 463 – 1074 م مؤتمراً للفلكيين في مرصده الذي بناه حضرة الشاعر الرياضي الشهير عمر بن إبراهيم الخيام، وطلب من المؤتمرين إعادة إصلاح التاريخ الفارسي القديم، والموازنة بينه وبين ما توصلوا إليه في مراصدهم، وكان التاريخ الفارسي المعمول به وقتذاك هو (تاريخ يزدجرد(


وعلى هذا الأساس اعتبر الفلكيون الفرس أن أول السنة الجديدة (النيروز) هو العاشر من رمضان عام (471 هـ الموافق 15 آذار – مارس 1079 م)، وفي هذا اليوم تنتقل الشمس إلى برج الثور ولا يمكن التأكد من المصادر هل استعمل هذا التاريخ الفارسي إلى جانب التقويم الهجري، على أن أحد العلماء الأوربيين ويدعى أدلر Adler يذكر أن الشاعر الفارسي المشهور سعدي (ت 1362 م) قد امتدح في كتابه كلستانه شهر (أردي بهشت جلالي) أي الشهر الفارسي الثاني من السنة الجلالية وتعني في لغة الآفستا أفضل القوى الذي يوافق الفترة من منتصف نيسان إلى منتصف أيار، بقوله: إنه أحسن فصول السنة.
ويطلق الزرادشتيون المقيمون في (الهند – بومباي) على عيد النوروز في الوقت الحاضر (بتيتي Pateti) وهي مأخوذة من كلمة في اللغة الآفستية (Paitita) بمعنى يوم التوبة. وهو بناءً على هذا يوم يصلي فيه المرء ليغفر أهورمزدا له ما اقترف من ذنوب طيلة العام المنصرم. وفي هذا اليوم يصحو الزرادشتي مبكراً فيغتسل ويتطهر ويرتدي ملابسه الجديدة ويؤدي الصلوات ملتمساً الرحمة من أهورامزدا له ولأهله ثم يذهب إلى معبد النار ويهدي إليه خشب الصندل، وهناك يعود إلى الصلاة ليستعيد حب الإله أهورمزداد رحمته.. وإذا انتهت صلواته وزع الصدقات على الفقراء من رجال الدين والمحتاجين من الناس، ويقضي بعد ذلك بقية يومه في مرح وسرور مع أفراد أسرته، وفي هذا اليوم (النيروز) يتزاور الزرادشتيون للتهنئة بالسنة الجديدة.
وقد تأثرت الحياة الاجتماعية للإيرانيين القدماء بالدين تأثراً كبيراً، وكانت السمة الدينية ظاهرة في جميع نواحي حياتهم الاجتماعية. فأعيادهم كان الباعث على اتخاذها في أغلب الأحوال دينياً فإن لم يكن الأمر كذلك كانت الطقوس الدينية هي المظهر الغالب على هذه الأعياد، وقد استمرت الاحتفالات بعيد النيروز تقام في إيران منذ العصور العباسية حيث كان التأثير الفارسي واضحاً في صبغ مظاهر الحياة الثقافية والاجتماعية وإلى التاريخ المعاصر، حيث بلغت ذروتها في أيام الشاه محمد رضا بهلوي (1941 – 1979) حيث كانت العطلة تقارب أسبوعاً كاملاً إضافة إلى أسبوعين عطلة للجامعات والمدارس بعكس عطلتي عيد الفطر والأضحى حيث خصص لكل منهما يوم واحد فقط
وكان الإيرانيون قبل أن يتخذوا الزرادشتية ديناً لهم يتجهون كغيرهم من الشعوب الآرية إلى عبادة مظاهر الطبيعة من التراب والماء والهواء والنار، وكان أهم آلهتهم في ذلك الوقت ميثرا إله الشمس وآناهيتا آلهة الخصوبة والأرض
والزرادشتية :نسبة الى زرادشت: وقد لفظ اسمه كذلك: زردشت، زراتشت، زرتهشت، زردشت، وهذه الألفاظ تعني صاحب الجمل الأصفر، كان والده يدعى بوروشاسبا وأمه تدعى دغدهو وبالبهلوية دغدوء، وبالفارسية الحديث دغدوية (Sughdhaova) واسم جده هائيكات أسبا، والقبيلة أو الجماعة التي ينتمي إليها تدعى (هجنسبيان).
ولد زرادشت في مدينةالشيزالتابعة لمنطقة أذربيجان (Atropatene) قرب بحيرة أورمية في سنة (660-583 ق. م)تقريبا، ويقال بأنه في أيام شبابه ألهم سبع مرات، ثم ما لبث أن شرع في الدعوة لدينه في بداية الأمر في إقليم أذربيجان وفي منطقة موكريان في كوردستان ايران، وتجول في الأقطار مبشراً حتى وصل إلى مقاطعة بلخ - باكتريا (Bactria) شمال شرق إيران حيث دخل قصر الملك (ويشتاسب) و(يشتاسب-Vishtaspa) في مدينة (بلخ)، وبشره بدينه مما حدا بالملك الى الدخول في هذا الدين وتعميمه على شعبه، ومن هذه المنطقة تسرب دين زرادشت ليشمل كل أجزاء الهضبة الإيرانية وتمت له السيطرة الكاملة في إقليم فارس (Persia) في أواخر حكم الدولة الأخمينية (الهخامنشية).
وكتاب زرادشت المقدس يطلق عليه (آوستا Avesta) والعرب يلفظونه بـ(الأبستا- الأبستاق-آفستا) تبعاً اختلاف نطق بعض الحروف بين اللغتين الفارسية والعربية بينما جاء رسمه في اللغة السريانية بصيغة أسباكا، ولهذا الكتاب شرح يدعى (زند آفستا)، وقد قتل زرادشت على يد الطوراني براتفاكش في معبد النار في بلخ عندنا كان يصلي أمام النار عن عمر يناهز 77سنة.
والزرادشتية نسبة الى أتباع الديانة الزرادشتية الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم والحديث النبوي باسم (المجوس)، كما في الآية17 من سورة الحج: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد)، أما في السنة النبوية فقد ورد بشأنهم قول الرسول (سنوا لهم سنة أهل الكتاب)
وقد أصبحت الزرادشتية الديانة الرسمية للدولة الفارسية الساسانية، ولكن ظهور الإسلام وانسياح جيوش الفتح الإسلامي صوب الهضبة الإيرانية فإن غالبية هؤلاء الزرادشتيين اعتنقوا الإسلام طواعية، رغم بقاء مجموعات متفرقة منهم لم تعتنق الإسلام، وتركزت غالبية هؤلاء في إقليم فارس (جنوب غرب إيران الحالية)، لأن بها كانت دار مملكتهم وأديانهم وكتبهم وبيوت نيرانهم، فيما غادرت جماعة منهم باتجاه الشرق الى شبه القارة الهندية حيث تتركز تجمعاتهم في مدينة بومباي والمناطق المحيطة بها ويطلق عليهم (البارسيين).
وخلاصة الديانة الزرادشتية : هي أن العالم ناشئ من أصلين هما النور والظلمة، وهذان الأصلان في نزاع معاً ويتناوب الاثنان الانتصار والهزيمة فيما بينهما، ولهذا قسم العالم إلى قسمين: جيش النور أو الخير، وجيش الظلمة أو الشر. وعلى رأس قوى قسم الخير أهورامزدا، ويرأس جيش قوى الشر أهريمن، ومن المسائل المهمة في العقيدة الزرادشتية مسألة النار حيث
تعتبر رمزاً للإله إضافة إلى الشمس، فالنار حسب زعمهم رمز للإشراق والضياء، كما أنها طاهرة نشيطة في استعارها وتوقدها غير
قابلة للفساد. لذا فلا عجب أنهم يتوجهون في صلواتهم إلى النار وإلى الشمس باعتبارهما رمزاً للإله أهورامزدا. ونظراً لأهمية النار عند الزرادشتيين سمي الإيرانيون في العهد الإسلامي بيوت النار (كعبة زرادشت) وسموا النار نفسها قبلته، ونظراً
لعبادة الزرادشتيين النار سماهم الإيرانيون المسلمون عبدة النار (آتش برست وآذر برست). وعندما انتصرالمسلمون على الفرس حطموا
معابد النيران فضعفت بذلك هيبتها ولكن حين سمحت الظروف السياسية للشعوب الايرانية أن يفخروا بماضيهم – فخر الشعراء الايرانيون
بالنار وفضلوها على الطين – كما فعل الشاعر بشار بن برد إذ فضل إبليس على آدم في قوله:


الأرض مظلمة والنار مشرقة والنار معبودة مذ كانت النار
إبليس خير من أبيكم آدم فتنبهوا يا معشر الفجار
إبليس من نار وآدم طينة والأرض لا تسموا سمو النار



والفردوسي صاحب الشاهنامة (رائعة الفرس الكبرى) يعرف النار بأنها دليل الضوء الإلهي وأنها قبلة الإيرانيين كما أن الكعبة قبلة العرب، وكان الإيرانيون إذا ضاق بهم أمر ضرعوا إلى أهورامزدا في بيت النار عسى أن يكشف عنهم الضيق، وإذا تعبدوا في بيوت النار لبسوا الثياب البيضاء وأرخوا شعورهم. وقد فرض زرادشت على أتباعه ثلاث صلوات يدورون فيها مع الشمس كيفما دارت، إحداها عند طلوع الشمس، والثانية عند انتصاف النهار، والثالثة عند غروب الشمس اما المجوس فكلمة معربة عن مكوسيا (Magucia) البهلوية، وهي في اللغة (الاوستانية – الآفستا مغو) أو (مغاو) (Maghu) وهي مادة اشتقاق مغان في اللغة الفارسية الحديثة، وقد وردت هذه الكلمة في عبارة واحدة من عبارات الآفستا في الجزء الذي يطلق عليه اليستا. والمغان أو المجوس في الأصل قبيلة ميدية(اجداد الكورد) أو طبقة خاصة بين الميديين وكان لهم امتياز الرئاسة الروحية في الديانة المزدية التي سبقت الديانة الزرادشتية، وعندما تغلبت الزرادشتية أو بالأحرى أصبحت الديانة الرسمية في العهد الفارسي الساساني في عهد أردشير الأول (224 – 241 م) أصبح المغان السادة الروحانيين للدين الجديد، وقد استمر المغان أو المجوس يعدون أنفسهم قبيلة، ويعتبرون أنفسهم طبقة من الناس "نشأوا من قبيلة واحدة وجبلوا على خدمة الآلهة" وهذا ما حدا بالعالم الدانمراكي كريستنس إلى مقارنتهم بالسادة عند الشيعة. ومع هذا فإن ظاهرة المد القومي التي اجتاحت المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حملت بعض القوميين الكرد على إضفاء طابع قومي وسياسي على عيد النيروز وجعله عيداً قومياً للشعب الكردي باعتباره احد شعوب المنظومة الآرية ابتداءً من ثلاثينيات القرن العشرين خصوصاً بعد أن تولى الشاه رضا بهلوي مقاليد الحكم في إيران اعتباراً من سنة 1925 حيث حاول بعث العنصر الآري من جديد في الهضبة الإيرانية بعد أن تولى الترك (الصفويون والافشاريون والقاجاريون) مقاليد الحكم لقرون عديدة في إيران، لذلك أوعز إلى القنصلية الإيرانية في السليمانية بإحياء هذه الطقوس في نفوس الشعب الكردي باعتباره جزءاً من المنظومة الآرية (الهندو إيرانية) عن طريق الدعم المادي المتمثل في الملابس الكردية وغيرها من مستلزمات الاحتفال، والمعنوي عن طريق نشر الكتب والمنشورات التي تمجد هذه المناسبة، ولاقى هذا الدعم هوىً في نفس الشاعروالفيلسوف الكردي العراقي بيرميرد (1867-1950م) الذي يعد أول المساهمين في هذا التحول، فضلاً عن إلمامه بهذه المناسبة وعده الشعب الكردي جزءاً من الأمم الإيرانية، فهو الذي بدأ يحتفل كل عام في عصر اليوم الذي يسبق النيروز (20 آذار-مارس) على تلة قرب مدينة السليمانية الواقعة في شمال العراق بالقرب من الحدود الإيرانية بإشعال النار وإعطائها بعداً قومياً. وعلى أثرها طالبت الحركة الكردية الحكومة العراقية بالاعتراف بالنيروز كعيد قومي للشعب الكردي اعتباراً من سنة 1970م. وقد توقع البعض أن نجاح الثورة الشيعية التي قادها اية الله الخميني ستنعكس بصورة إيجابية على وأد هذه الممارسات والتقاليد الزرادشتية التي كانت سائدة في الحياة الإيرانية، وأن القيم الإسلامية سوف تسود، ولكن خاب ظنهم فالاحتفالات أصبحت تقام مثل السابق ولكن مع إعطائها صبغة إسلامية! والعطلة أضحت أربعة أيام إضافة إلى أسبوعين للجامعات والمدارس.
وهذا ما انعكس على الوضع في كردستان العراق، فبعد أن كانت عطلة النيروز يوم واحد (21 آذار) حسب الاتفاق الذي أبرمته قيادة الحركة الكردية مع الحكومة العراقية في (11 آذار 1970 م)، وصلت إلى ثلاثة أيام كعطلة للنيروز في حكومتي إقليم كردستان في أربيل والسليمانية للأيام (21 و 22 و 23 آذار) من كل سنة بالرغم من بعض الانتقادات التي كانت توجه على استحياء إلى حكومة إقليم كردستان من بعض الاتجاهات الإسلامية الحزبية والشعبية، إلا أن مبرر البعض كان واضحا بالقول اذا كانت إيران تدعي الإسلام واسمها جمهورية ايران الاسلامية وتحتفل بالنيروز وعطلتها أكبر من عطلتنا ونحن أصحاب اتجاه قومي علماني فلماذا لا نزيد من عطلتنا كي تضاهي عدد أيام العطلة في إيران الإسلامية
ومهما يكن من امر فان هناك علاقة جدلية بين النوروز والزرادشتية، فعبادة النيران التي تعتبر احدى اركان الديانة الزرادشتية تعد في نفس الوقت اهم خصائص الاحتفال بعيد النوروز حيث توقد النيران على قمم الجبال ابتهاجا بانتهاء فصل الشتاء البارد ومجئ فصل الربيع المعتدل، فضلا عن الاحتفال بقضاء البطل كاوه الحداد على الطاغية ازدهاك (الضحاك)، مما يضفي على هذه المناسبة انتصار قوى الخير والنور والسلام على قوى الشر والظلام.
ان هذه العلاقة الجدلية بين النوروز والزرادشتية تعيد الى الاذهان الصراع التاريخي الذي كان جاريا بين القبيلتين الآرييتين الميديين والبارسيين (الفرس) وكيف تمكن الملك الاخميني كورش من احداث انقلاب على والد امه (جده) استياك – ازدهاك- ضحاك اخر ملك ميدي في سنة 550 ق.م، لذا يبدو ان هناك تداخلا بين الاسطورة والتاريخ والدين، فزرادشت على رأي اغلب المحققين الغربين يعد من الميديين وولد في مقاطعة ميدية هي موكريان الواقعة جنوب بحيرة اورمية، ومدينة سردشت يبدو انها مسقط راسه على اقل تقدير من الناحيتين الجغرافية والفينومولوجية. لذا فلا نعدو الحقيقة اذا قلنا ان زرادشت كوردي الاصل للاعتبارات الانفة الذكر، فضلا عن وجود علاقة لغوية وتاريخية بين لغة الآفستا واللغة الكوردية الحالية التي حافظت على خصائصها الاولية بعكس بعض اللغات الايرانية الاخرى كالفارسية مثلا.
من جانب اخر فان الدينوري والطبري والثعالبي ومسكوييه وغيرهم من المؤرخين يؤكدون في الروايات الفارسية الاسطورية ان الاشخاص الذين تم انقاذهم من القتل على يد الضحاك كانوا نواتا للشعب الكوردي، مما يدل على ان هذه المناسبة (النوروز) اقرب من الناحية الميثولوجية والتاريخانية الى الشعب الكوردي، ولكن عدم وجود كيان سياسي كوردي حال دون ذلك فلحقت احتفالية هذه المناسبة وطقوسها وبداية ظهورها بالفرس بدلا من الكورد لان اجدادهم الميديين لم يحكموا لفترة طويلة مثل اقرانهم من الاخمينين والبارثيين والساسانيين، وانما كان مدار الامر عليهم هم، فلو استمرت الدولة الميدية في الحكم فترة اطول لكانت الامور عكس مانرى الان ولكانت السنة الكوردية هي الاصل والفارسية الفرع، ولله في خلقه شؤون.



من دلم مي خواهد خانه اي داشته باشم پر دوست کنج هر ديوارش دوستهايم بنشينند آرام گل بگو گل بشنو هرکسي مي خواهد وارد خانهء پر عشق و صفاي من گردد يک سبد بوي گل سرخ به من هديه کند شرط وارد گشتن شست و شوي دلهاست شرط آن داشتن يک دل بي رنگ و رياست بر درش برگ گلي مي کوبم روي آن با قلم سبز بهار مي نويسم اي يار خانهء ما اينجاست تا که نپرسد دگر خانهء دوست کجاست؟
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تعلم أصل عيد نوروز ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات عامة ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتدى العام ¸¸.·*)-
انتقل الى: