(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .

مرحبا بكم فى (*·.¸¸ منتدى محبة وسلام ¸¸.·*)
حللتمُ أهلاً و وطئتمُ سهلاً * يا مرحبا بكُل من أنار ربوع محبة وسلام
أثريتم المكان بعبق الكادي وطيب المسكِ والعنبر، ورونق المرجان
ولكمُ من التحيات ما طاب مِنها علَّى السنة البشر ومودة .

للأتصال الضرورة : 00963945435858

(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*)

(*·.¸¸ إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء ¸¸.·*)
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لزكاة بطريقة السؤال و الجواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: لزكاة بطريقة السؤال و الجواب   الإثنين يونيو 14, 2010 8:58 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة :
الحمد
لله رب العالمين ، حمداً يليق بجلاله و بعظيم قدره و بعزيز سلطانه، وأفضل
الصلاة وأتم التسليم على سيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله تعالى وسلامه عليه
وعلى آله وصحبه الأخيار ومن دعا بدعوته واهتدى بهداه. وبعد،
من
المعلوم أنَّ الإسلام دين شامل ومتكامل، منَّ الله به على عباده، ليضمن
لهم حياة سعيدة كريمة، و ذلك من خلال عدة ضوابط مُنَظِّمة ومُقَوِّمة
للسلوك الإنساني ، محققة التآلف و الترابط بين الأفراد على أساس من العدل
و المحبة و التآخي . و الزكاة هي واحدة من هذه الضوابط التي تَمُدُّ جهد
الفرد و نشاطه الذاتي بعونٍ يؤمِّن له كرامة العيش و مستوى الاكتفاء
المادي و المعنوي . و إنَّ ما نعيشه اليوم من أزمات اقتصادية خانقة و
تدهور في المستوى المعيشي ، ما هو إلا نتيجة انحراف المسلمين عموماً عن
ذاك النهج الرباني ، الذي لن ينعم الكون و تستقيم أموره إلا باتباع أوامره
و اجتناب نواهيه ، لذلك كان الإنسان مأموراً بتعلم أحكام دينه الشرعية
طاعة لله تعالى أولاً و في ذلك سبيل لتحقيق حياة مستقرة سعيدة ثانياً . و
لسوف تدرك أخي المسلم هذه الحقيقة و تتيقَّن من هذه المعاني من خلال
اطلاعك على أحكام الزكاة التي هي إحدى دعائم و أركان الإسلام الخمس ، و
التي سنحاول بعون الله تعالى أن نشرحها لك في هذا البحث المتواضع ،
بالإضافة إلى حل عدد من المسائل المتعلقة بهذا الركن البالغ الأهمية و ذلك
بطريقة السؤال و الجواب ، مع التذكير بأن أبوابنا مشرعة دائماً
لِتَقَبُّلِ أي نصيحة أو نقد أو ملاحظة أو طرح مسألة من المسائل أغفلنا عن
ذكرها و معالجتها ، سائلين المولى سبحانه و تعالى أن يجعل في عملنا هذا
نفعاً للمسلمين و عوناً للمؤمنين الحريصين على مرضاته تبارك و تعالى و أن
يتقبَّله منا بقبول حسن ، و أن يرزقنا الإخلاص دوماً لوجهه الكريم ، هو
حسبنا و نعم الوكيل .
اللهم قد صح إفلاسنا من طاعتك فمن أحق منّا بصدقات عفوك ! .
1- ما معنى الزكاة ؟
الزكاة
مأخوذة من زكا الشيء ، يزكو أي زاد و نما ، يُقال : زكا الزرع و زكت
التجارة إذا زاد و نما كل منهما و تُستَعمل أيضاً بمعنى الطهارة و منه
قوله تعالى : {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [الشمس: 9]، أي قد
أفلح من طهَّر نفسه من الأخلاق الرديئة. ثم استُعمِلَت الكلمة في اصطلاح
الشريعة الإسلامية لقدر مخصوص من بعض أنواع المال يجب صرفه لأصناف
مُعيَّنة من الناس ، عند توفُّر شروط معيَّنة سنتحدث عنها لاحقاً. و سُميّ
هذا المال زكاة لأن المال الأصلي ينمو ببركة إخراجها و دعاء الآخذ لها ، و
لأنها تكون بمثابة تطهير لسائر المال الباقي من الشبهة و تخليص له من
الحقوق المتعلقة به و بشكل خاص حقوق ذوي الحاجة و الفاقة .
2- متى شُرِعَت ؟
الصحيح أنَّ مشروعية الزكاة كانت في السنة الثانية من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم إلى المدينة المنورة قُبَيل فرض صوم رمضان .
3- ما حكمها و ما هو دليلها من الكتاب و السنَّة :
الزكاة
ركن من أهم الأركان الإسلامية ، و لها من الأدلة القطعية في دلالتها و
ثبوتها ما جعلها من الأحكام الواضحة و المعروفة من الدِّين بالضرورة ،
بحيث يكفر جاحدها و مُنكِرُها .
و دليلها من الكتاب : قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43]. والأمر بها في القرآن الكريم مًكَرَّر في آيات كثيرة ، كما ورد ذكرها في 32 موضعاً .
و دليلها من السُنَّة : قول النبي صلى الله عليه و سلم : " بُنِيَ الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله و أنَّ محمداً رسول الله ، و إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، و الحج ، و صوم رمضان " ، رواه البخاري و مسلم و غيرهما . و الأحاديث في هذا كثيرة جداً .
4- ما حكم من منعها منكراً لها ؟
الزكاة
ثالث ركن من أركان الإسلام و لذلك أجمع العلماء على أنَّ من أنكر
فرضيَّتها فقد كفر و ارتدَّ عن الإسلام و ذلك لأنها من الأمور التي
عُلِمَت فرضيتها بالضرورة ، أي يعلم ذلك الخاص و العام من المسلمين ، و لا
يحتاج في ذلك إلى حجّة أو برهان . قال النووي - رحمه الله تعالى - نقلاً
عن الإمام الخطَّابي : " فإنَّ من أنكر فرض الزكاة في هذه الأزمان كان
كافراً بإجماع المسلمين " .
5- ما حكم من منعها بخلاً و شحاً ؟
أما من منع الزكاة ، و هو معتقد بوجوبها و مُقِرٌّ بفرضيتها ، فهو فاسق آثم يناله عذاب شديد في الآخرة ،
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ
يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ
وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا
مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}
[التوبة: 34-35] و لقد ذُكِرت الوجوه لأن
بها يستقبلون الناس مغتبطين بالثروة و يعبسون في وجوه الفقراء ، و ذُكِرت
الجوانب و الظهور لأنهم يتنعمون على جوانبهم و ظهورهم في أوساط النعمة ، و
الكي على الوجه أشهر و أشنع و على الجنب و الظهر آلم و أوجع .
و روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "
ما من صاحب ذهب و لا فضة ، لا يؤدي حقها ( أي زكاتها ) إلا كان يومُ
القيامة صُفِّحَت له صفائح من نار ، فأُحمِيَ عليها في نار جهنم فيُكوى
بها جبينه و ظهره ، كلما بردت أعيدَت له ، في يوم كان مقداره خمسين ألف
سنة ، حتى يُقضى بين العباد ، فَيُرى سبيله ؛ إمّا إلى الجنة ، و إمّا إلى
النار "
.
و قد ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما حديث موقوف و مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كلُّ ما أُدِّيَت زكاته فليس بكنز وكل ما لا تُؤدي زكاته فهو كنز " .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّلَ له ( أي صُيِّرَ له ) يوم القيامة شُجاعاً أقرع ( لا شعر على رأسه لكثرة سُمِّه و طول عمره ) له زبيبتان ( أي نابان يخرجان من فمه أو نقطتان سوداوان فوق عينيه و هو أوحش ما يكون من الحيّات و أخبثه ) ، يُطوِّقه ( أي يُجعَل في عنقه كالطَّوق ) يوم القيامة ثم يأخذ بِلَهْزِمَتَيْهِ ( يعني شدقيه أو جانبَي فمه ) ثم يقول : أنا مالُك أنا كنزك ". ثم
تلا: {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ
مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ
مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
[آل عِمران:180].
وأما في الدنيا فإنه تُأخذ منه قهراً عنه ، و إن تعنَّت في ذلك و تصدّى
لمن يأخذها نوصب القتال من قِبَل الحاكم المسلم الذي يقيم شرع الله عز و
جل ، و هو مُؤتمن عليه .
6- كيف تجبى الزكاة مع وجود خلافة إسلامية ؟
تُدفع زكاة الأموال الباطنة مثل النقدين و عروض التجارة عن طريق الإمام ، و الركاز لا يجوز للإمام أن يطلبها .
أما الأموال الظاهرة مثل الأنعام و الزروع و الثمار و المعادن ، إن طلب الإمام زكاة هذه الأموال وجب على المالك إعطاؤه إياها .
7-اشرح هذا القول : الزكاة مدعاة للعمل والربا مدعاة للكسل .
الزكاة
مدعاة للعمل لأن الإنسان إذا ادخر أمواله لسنوات دون أن يشغلها فسوف تنقص
بنسبة 2,5% سنوياً عندما يخرج الزكاة منها دون تشغيلها ، لذا كان لا بد من
تشغيل المال حتى يزداد و لا تأكله الزكاة فيدور المال بين أيدي الناس و
يحصل النفع للجميع و تتحرك العجلة الاقتصادية في البلد ، أما الربا فمدعاة
للكسل لأنه عندما يضع الإنسان ماله في البنك و يأخذ الفائدة عليها بدلاً
من تشغيلها دون وجود خطر الخسارة في التجارة حيث الربح مؤمن دون تعب أو
مخاطرة ، يتم بذلك تجميد الأموال التي في المصارف دون أن ينتفع بها الناس
، مما يؤدي إلى شلل الحركة الاقتصادية و تكاسل أصحاب رؤوس الأموال عن
العمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
داني الطيوب
رئيس مجلس الأدراة
رئيس مجلس الأدراة


ذكر
عدد الرسائل : 300
العمر : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

بطاقتي الشخصية
مزاجي مزاجي: كلماتي
كلماتي كلماتي: كلماتي
رسالتي رسالتي: مواضيعي المهمة

مُساهمةموضوع: رد: لزكاة بطريقة السؤال و الجواب   الإثنين يونيو 14, 2010 9:12 pm


19- ما معنى قوله تعالى " ابن السبيل " في آية مصارف الزكاة ؟
" ابن السبيل "هو الإنسان المسافر الذيوُجِدَ
في بلد غريب عن بلده حيث ضاعت أمواله و لم يعد يملك المال الكافي ليعود
إلى بلده ، فيجوز له أن يُعطى من مال الزكاة قدر كفايته ، و يُشتَرَط لابن
السبيل أن لا يكون في سفر معصية .
20- ما هي شروط استحقاق الزكاة ؟
* الإسلام
* عدم القدرة على الكسب أو عدم كفاية ما يقبضه من مال .
* أن لا تكون نفقته واجبة على المزكي فلا يجوز دفع الزكاة لأصله أو فرعه
أن
لا يكون من آل النبي صلى الله عليه و سلم و عندنا آل النبي صلى الله عليه
و سلم هم بنو هاشم و بنو عبد المطلب و لهم خمس الخمس من الغنائم . و لقد
أفتى المتأخرون من العلماء بجواز إعطاء آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم
من الزكاة بما أنه لم يعد هنالك في عصرنا الحالي جهاد و ليس من العدل
تركهم فقراء .
21- هل يعطى من الزكاة من لا يملك قوت عام ولكن له مرتب أو صنعة تكفيه ؟ وماذا لو كان يأتيه أقل من كفايته ؟
عند
الجمهور من لا يملك قوت عام كامل يُعطى من الزكاة و لو كان عنده نصاباً
خلافاً للأحناف . قال جمهور العلماء من مالكية و شافعية و حنابلة أنَّ
العبرة بما يكفيه و من يعول فإن لم يجد ذلك حلَّت له الزكاة و لو كان ما
عنده يبلغ نصاباً زكوياً و على هذا فلا يمتنع أن يوجد من تجب عليه الزكاة
و هو مستحق للزكاة بخلاف الأحناف فعندهم لا يُعطى من ملك نصاباً و عندهم
لا يجتمع دافع زكاة و آخذها في وقت واحد . مثلاً رجل أجره 300 $ شهرياً و
لديه عائلة من 5 أشخاص و اقتصد 1000 $ و وضعها جانباً للطوارىء ( أجرة
مستشفى أو إيجار بيت )و لكنه في نفس الوقت معاشه لا يكفيه ، فهذا الشخص
يستحق أن يأخذ الزكاة و عليه الزكاة عن ماله الذي اقتصده .
و قال الأحناف من تجب عليه الزكاة لا يحلُّ له أن يأخذ الزكاة لقوله عليه الصلاة و السلام : " إنَّ الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُرَدُّ على فقرائهم" .
و
من المتفق عليه أنَّ من له مرتَّب يكفيه لم يجز إعطاؤه من الزكاة و كذا من
كان له صنعة تكفيه و إن كان لا يملك في الحال مالاً ، و كذا من كان لا
يملك قوت عام كاملو لكنه يأخذ شهرياً ما يكفيه هو و من يعول فلا يستحق
الزكاة ، فإن كان يأتيه أقل من كفايته يجوز إعطاؤه تمام الكفاية .
22- هل يجوز إعطاء الزكاة للفقراء والمساكين القادرين على العمل ؟
لا
يصح عند الشافعية و الحنابلة إعطاء الفقراء و المساكين القادرين على كسب
كفايتهم و كفاية من يعولون و لا يملكون و لا تُجزىء و قال الأحناف يجوز
دفع الزكاة إلى من يملك أقل من نصاب و إن كان صحيحاً مكتسباً .
23- هل يجوز إعطاء الزكاة للفقير الذي يكتفي بنفقة غيره عليه ؟ وماذا لو كان لا يكتفي ؟
لا يجوز إعطاء الزكاة لمن يكتفي بنفقة غيره عليه فإن كان لا يكتفي جاز .
24- كم يعطى الفقير من مال الزكاة ؟
يُعطى الفقير ما يُخرجه من الفقر أو ما يكفيه و من يعول عاماً كاملاً .
25- هل
يجوز إعطاء طالب العلم الشرعي الفقير القادر على العمل ولكنه مشتغل بطلب
العلم الشرعي من الزكاة ؟ وما حكم ذلك ؟ وهل يجوز إعطاء طالب العلم الشرعي
الغني من الزكاة ؟
لا تُعطى الزكاة لكل ذي
مِرَّة قوي و هو القادر على العمل إلا إن كان هناك ما يمنعه عن العمل كطلب
العلم فقد إتفق فقهاء الإسلام على جواز إعطاء المتفرغ لطلب العلم الشرعي
الزكاة بوصفه فقيراً لأنه يشتغل بما ينفع المجتمع و لا مدخول لديه مع أنَّ
القاعدة تنص على أنَّ ذا المِرَّة السَّوي لا يُعطى ، على حين يُحرَم من
الزكاة المتفرغ للعبادة و ذلك إنَّ العبادة في الإسلام لا تحتاج إلى تفرغ
كما يحتاج العلم و التخصص فيه ، كما أنَّ عبادة المتعبِّد هي لنفسه أمّا
علم المتعلِّم فله و لسائر الناس . و اشترط بعض الشافعية في طلب العلم أن
يكون نجيباً يُرجى نفع المسلمين بتفقهه . و لا يجوز إعطاء طالب العلم
الغني من الزكاة .
26- هل يجوز إعطاء من كان فقيراً قادراً على الكسب لكن ذلك الكسب لا يليق به كمن كان طبيباً فلم يجد إلا وظيفة سائق سيارة مثلاً ؟
من
كان قادراً على الكسب لكن ذلك الكسب لا يليق به أو يليق به و لكن لم يجد
من يستأجره يمكن له أن لا يعمل حتى يجد ما يليق به و يُعطى من مال الزكاة
.
27- هل يصح دعوة الأيتام الفقراء إلى وليمة إفطار في رمضان مثلاً من مال الزكاة ؟
كلا لا يصح لأن هؤلاء لم يُملَّكوا مالاً .
28- هل
يجوز للمسلم أن يشتري بزكاة ماله حاجيات ضرورية مثل حصص غذائية ويعطيها
للفقير بدلاً من إعطائه المال أم يجب عليه إعطاءه المال ؟
كلا
لا يجوز ذلك و الأصل أن يعطي المال للفقير لأنه وجب في ذمته مالاً . فلو
أن رجلاً على سبيل المثال له في ذمتي مالاً لا يحق لي أن أشتري له حصص
غذائية بقيمة المال ، و الزكاة حق للفقير و حقه أن نعطيه مالاً يتصرف به
وفقاً لحاجته و هو صاحب المنَّة لا المزكي لذلك كان الأصل عدم التصرف
بأموال الفقير إلا إن كان هذا الفقير سفيهاً و حكم القاضي بسفهه . و لكن
الآن لا يوجد قاضٍ يحكم بهذه الأمور و يراقب تصرفات المُزكى له ، فإن
عُلِمَ أنَّ هذا الفقير سفيه و ليس لديه وليّ يمكن إعطاؤه المال بدلاً منه
و خشي المزكّي إن هو أعطاه المال أن ينفقه في غير مصرفه و بشكل عشوائي
يضره ، عندها يمكن للمزكّي أن ينوب عن وليّه فيعطيه ما يظن أنّه قد يفيده
أكثر من المال ، و هذا قول الجمهور ، و أفتى الأحناف أيضاً بالجواز و لكن
الأصل عندهم عدمه حيث الأجر في إعطاء المال أكبر .
29- هل يجوز للمسلم أو لجمعية خيرية تجمع أموال الزكاة أن تصرفها لتعليم أولاد المسلمين في المدارس أي بدفع أقساطهم ؟
الأصل
أنه لا يجوز ، و لكن الأحناف أجازوه شريطة أن يستأذن المسلم أو الجمعية
الخيرية من الفقير بدفع مال الزكاة الواجبة له كقسط ولده في المدرسة ، فإن
أذن لهم جاز .
30- هل يجوز للمسلم أو لجمعية خيرية تجمع أموال الزكاة أن تصرفها لتطبيب المسلمين كإجراء عملية جراحية لأحدهم مثلاً ؟
كلا
، فالتطبيب ليس مصرفاً من مصارف الزكاة و القاعدة باتفاق جميع الفقهاء
تشترط في الزكاة تمليك المال للفقير و هنا الفقير مُلِّكَ منفعةً لا مالاً
. مثال ذلك عائلة مسلمة أو جمعية خيرية تجمع أموال الزكاة دعت الفقراء إلى
وليمة إفطار من مال الزكاة ، هنا الفقير انتفع بالأكل و لكنه لم يُمَلَّك
شيئاً و هذا مما لا يجوز .
أما لو جاء فقير
بحاجة لعملية و طلب مالاً فيجوز في هذه الحالة أن نعطيه المال أو نستأذنه
بأن نحاسب المستشفى مباشرة بكلفة العملية و لكن لا يحق لنا أو للمزكي أن
يتعاقد مع مستشفى أو عيادة فيدفع لهم شهرياً أجور طبابة الفقراء لأن
الفقراء في هذه الحالة لم يتملَّكوا عيناً أي مالاً الذي هو حقهم بل
تملَّكوا منفعة و هي لا تعتبر مال زكاة .
31- عائلة من عائلات بيروت جمعت زكاة فطرتها ودفعتها بدل قسط لابن أحد أقاربهم فهل أجزأت عنهم زكاة الفطر أم لا ؟
كلا
لا تُجزىء لأن زكاة الفطر فرض و الصيام معلَّق بها و لا يجوز تأخيرها عن
صلاة العيد عند الأحناف و عند الشافعية إلى غروب يوم العيد و سبب عدم
قبولها عدم تمليكها للمحتاج و عدم استأذانه إذ لا بد أن يسأذنوا .
كلا لا يصح لأنَّ هؤلاء الأيتام لم يُمَلَّكوا مالاً .
32- وهل يجوز دفع الزكاة لبناء مسجد أو مدرسة إسلامية أو مساعدة إذاعة إسلامية ؟
كلا لا يجوز ذلك و يُعتبر ما يُدفع إليهم من مال من باب الصدقات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لزكاة بطريقة السؤال و الجواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(*·.¸¸ المحبة و السلام ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتديات عامة ¸¸.·*) :: (*·.¸¸ منتدى العام ¸¸.·*)-
انتقل الى: